العناية بالصحة النفسية خلال تفشي الجائحة
العناية بالصحة النفسية خلال تفشي الجائحة أعلنت منظمة الصحة العالمية مؤخراً فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) جائحة عالمية على خلفية تفشيه في أنحاء العالم. 1 وبينما سيتعافى القسم الأكبر من المصابين بهذا المرض بدون أي آثار جانبية طويلة الأمد، فهناك قسم لا يستهان به من المصابين الآخرين سيعانون من آثار جانبية قصيرة وطويلة الأمد، والتي يتمثل معظمها بالتوتر والقلق ومضاعفات أخرى على صعيد الصحة النفسية 2 . فجميع الأشخاص لديهم ردة فعل مختلفة على صعيد التوتر والقلق. وغالباً ما تستند استجابتنا لمثل هذه الحالات إلى تربيتنا المنزلية وخلفيتنا الثقافية والظروف المعيشية الراهنة. ووفقاً لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، 3 فإن الأشخاص الذين قد يكون مستوى التوتر لديهم أعلى في مثل هذه الأزمات هم: · كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، بما فيها أمراض المناعة الذاتية (رابط إلى مقال GHSH )، والذين هم أكثر عرضة للإصابة بكوفيد-19 · الأطفال واليافعين · الأشخ...